15.0$
بالمنطق الرياضي يقودنا تحليل الهزائم إلى حقيقةٍ مفادها أنّ نهاية كلّ أشكال المشاغبة على الحضارة الرأسمالية باتت أمرًا حتميًا. هذه المشاغبة لم يبتكرها حزب الله، فقد دشّنتها الحركة الشيوعية استنادًا إلى مقولات ماركسية وقرارات صدرت عن الأممية الثالثة، ثم التحقت بها حركات التحرّر الوطني كافّة وتيّارات الإسلام السياسي. جعلتني هذه الحتمية أتردّد في اختيار عنوان الكتاب؛ فحزب الله قد يستمرّ تنظيمًا سياسيًا، ومعه سائر التنظيمات الطائفية وأحزاب الاستبداد، إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، لكنه لن يستمرّ كبينة عسكرية ولو ظلّ مسلّحًا ببطولات مقاوميه في عملية تحرير التراب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي. بين عنوانين ينطويان على الدلالة ذاتها؛ الأول حادَ الصياغة: "نهاية حزب الله وسائر الأصوليّات"، والثاني ملطّف: "حزب الله وسائر الأصوليّات، بداية النهاية"، استقرّ الاختيار على العنوان الأول.
| الناشر | سائر المشرق |
| الحجم | 17*24 |
| الوزن | 370 |
| عدد الصفحات | 216 |
| نوع الغلاف | soft cover |
| تاريخ النشر | 27-02-2026 |
| النسخة | 17*24 |
| ISBN | 9786144515761 |
محمّد علي مرتضى مقلّد
كاتب يساري من لبنان، ولد في بلدة جرجوع-جنوب لبنان، عام 1947. حاز درجة الدكتوراه من جامعة السوربون-باريس، وقدّم أطروحته حول الشعر بالسياسة في لبنان خلال سنوات الحرب الأهلية. له مؤلّفات فكرية وسياسية ع...
المزيد